الخميس، 5 مارس 2015


السلام عليكم


هذه قصّة قصيرة أخرى كتبتها في الفترة بينما كتبت الفتى النمر.

*القصة مجرد فكرة أساسية لا باقي لها حاليا*

ولد إستيقظ في كوخ و كان أول ما سمع : مرحبا بك في عالم الأموات
أي كوخ هذا؟ وأي عالم؟


*) مع الجد في كوخ غريب :


استيقظت .....
على صوت الكرسي المتأرجح الموجود في احد زوايا الكوخ.
وجدت نفسي مغطى بلحاف أحمر اللون.

نظرت نعساناً إلى موقد نيران المدخنة المقابلة لي، كانت النار في الموقد ضعيفة فقررت قبل أن أعود للنوم أن أنعشها ببعض الحطب.

أزحتُ من فوقي الغطاء، وهممت بملئ المدخنة بالحطب حين فكرت ولاأزال أشعر بالنعاس
“منذ متى لدينا مِدخنة؟"

لم أبالي كثيرا ووجدت قطعة حطب واحدة قرب الموقد نظرت في أرجاء الكوخ لعلي أجد ما يمكن أن أضعه في الموقد وتسائلت
(منذ متى لدينا كوخ؟)

وكيف وصلت الى هنا أصلا؟

هنا اختفى نُعاسي تماما.

أعيش في احدى بلاد الشرق الأوسط حيث لاتوجد أكواخ في المدن الكبيرة، وبسبب المناخ حتى أكواخ الضواحي لا تحتوي علي مداخن.



صدر صوت من جهة الكرسي المتأرجح، كان الصوت يشبه كثيرا صوت جدي رحمه الله.
"اهلا بك في عالم الأموات"

توقف كل شيء من حولي وحدقت في الشخص الجالس على الكرسي المتأرجح.
"ج جدي؟"

جدي الذي يفترض انه قد مات قبل سنين جالس بقربي في كوخ لا أذكر كيف ومتى دخلت إليه. في وقت آخر لم اكن لأصدق ما يحصل الآن ولكن، وكأن المنطق اختفى سرت مع التيار وردّد
"ماذا تعني... بعالم.. الأموات؟"

ابتسم جدي وقال
"ألا تذكر؟ ألم تكن في نائما في بيتك حين إنهار السقف؟"

"انهار السقف؟ لكن كيف لا أزال حيـ -"

"تذكر ما قُلته، أهلا بك في عالم الأموات"

أهذا يعني بأني قد مت؟
كيف يمكن هذا؟
اين القبر؟
لماذا لم أشعر بالألم ان كان قد انهار السقف علي؟
ولماذا أنا في مكان بائس، كوخ يحتوي مِدخنة يكاد ينطفئ لهبها بدل مكان لامثيل له في الحياة الدنيا؟

هذا غير منطقي على الإطلاق.
انا لا أزال قطعة واحدة حتى بعد حوالي بسقوط سقف المنزل علي.

أن يرحب بي جدي في عالم الأموات.

ويال البؤس أن تكون نهايتي بلا معنى بأن يسقط على سقف المنزل فأموت قبل أن أتألم.

لم أبعد بصري عنه لحظة واحدة...
"جدي، ان كنت تعلم, هل أنا الوحيد الذي مات؟ ماذا عن أمي؟"

لاحظت تحول ابتسامته من ابتسامة فرح الى ابتسامة سخرية واستطعت سماع صوت نيران المدخنة تأكل الحطب وهو يقول : "ممتع"

لم أفهم ما يقصده

"عرفت أن الحديث معك سيكون ممتعا"

(هذا لا يجيب على سؤالي)
أردت أن أقول هذا لكنه تابع

"هل صدقت حقا أنك مت؟ كنت أمزح"

هاه؟ هل كان جدي يحب المزاح؟
مع ذلك لقد ارتحت، لم يكن الحديث عن الموت منطقيا منذ البداية.

"تمزح؟ هذا كذب وليس مزاحا!! لكن كيف وصلت إلى هنا؟هل اختطفتني؟ ثم ألست ميتا يا جدي؟ كيف -"

"يا ولد تعلّم أن تسأل سؤالا واحدا في كل مرة، ذاكرتي لم تعد كالسابق"

"حسنا، لما-"

"قبل أن تجد نفسك هنا، ماذا تذكر؟"

"ماذا أذكر؟ كنت غاضبا من زميلي في المدرسة، عدت متأخرا للبيت، ولم أتحدث مع أحد حتى نمت"

"بالضبط، هل تعرف ما حصل وأنت نائم؟"

(وكيف لي أن أعرف؟ كنت نائما أيها الـ -)
رأيته يحدق بي بلهفة فقررت الرد
"ماذا؟ إنهار السقف؟"

"ألم أخبرنك أني أمزح؟ في الواقع جاء مجرم وأخذ والديك رهينة كي لا يقبض عليه رجال الشرطة، لم يكن يدري بوجودك وحين استيقظت وأردت قول شيء لأمك وجدته أمامك، فحمل الس-"

"مهلا لحظة!!"

"لا تقاطعني يا ولد! لقد وصلت للجزء الجيد للتو، حين قتلك بالسكّين"

"كيف لا أذكر هذا-، وألم تقل أني لست ميتا ؟"

"لا لم أقل، قلت فقط أني كنت أمزح"

هذا جنون كبير، تارة يقنعني أني حي وتارة ميت.
"حسنا!! اذا كيف وصلتُ إلى هنا؟"

"أتريد الحقيقة؟"

"بدون مزاح"
مزاحه كذب.

"اذا الحقيقة، ها؟" قال وابتسامته صارت أكثر سخرية
"أنت تحلم"

"انا أحلم؟ لست ميتا؟"

"وأنا أزورك في حلمك"

"تزوني.... في حلمي؟"

حين انتبهت رأيته قد وقف من جلسته على الكرسي المتأرجح ومشى ببطئ إلى جهة باب الكوخ.
سمعته يتكلم
"لقد أردت أن أرى 'جميل' الصغير مرة أخرى لهذا السبب زرتك في حلمك"

"اذا يمكنك حقا زيارتي في حلمي؟"
سمعت أن الموتى يمكنهم زيارة أقربائهم في الأحلام.

قلت سائلا إياه وانا انظر لإبتسامته الساخرة وهو يمشي إلى الباب
"جدي، كيف هو الموت؟"

قال الرجل العجوز بعد ان اختفت ابتسامته تماما
"لا أدري"

(لا يعرف كيف يصفه؟)

لكن ما قاله شيئ لم اتوقعه
"لأنني لست ميّتا ولست جدك"

"لا تمزح يا جدي!! لماذا سيزورني شخص لا أعرفه في الحلم"

صدر صوت خشن من جهة باب الكوخ، جدي قام بفتحه ولم تمضي ثانية واحدة حتى صار المكان مثلجا، وأطفأت الريح التي دخلت نيران المدخنة.
(هناك عاصفة ثلجية في الخارج، مع ذلك لا أشعر بالبرد انا حقا أحلم)

نظرت اليه...إنه مثلي لا يشعر بالبرد.

"أنا لست غريبا عنك، انت تعرفني وانا أعرفك، بل أعرف كل شيئ عنك حتى الأشياء التي لا تعرفها عن نفسك"
قال وتعابير وجهه جامدة مثل الجبال الثلجية في الخارج.

"لقد أتيت من هناك“
قال مشيرا إلى العاصفة الثلجية، لا بل كان يقصد الخارج وليس العاصفة نفسها.
"ان اردت أن تعرف من أنا، فإلحق بي“

خرج من الكوخ ودخل الى العاصفة واختفى عن نظري لكني سمعت صوته يقول بكل وضوح يقول لي

""جميل",,, سأزورك مجددا"

حينها صار لون الكوخ يتغير، مرة يحمر كل شيئ او يخضر او يزرق وانا أسمع أصوات مختلفة تنادي اسمي

"جميل"
"جميل"
"جميل استيقظ "

إستيقظت على صوت أمي ....

فتحت عيني ورفعت عني الفراش،
كان ذلك حلما حقا،،

لكن ....

هل كان ذلك العجوز حقيقيا؟
وان لم يكن جدي، فمن يكون؟
قال أني أعرفه؟
وما كل ذلك الحديث عن الموت؟
ربما يجب ان أكون شاكرا أني مازلت على قيد الحياة؟

أغلقت في ذهني على هذه الأفكار وقررت ان اتصالح مع صديقي حين ألتقي به في المدرسة..

ولم أتذكر ذلك الحلم حتى زارني ذلك الشخص مرة ثانية ....
لكن ذلك، قصة أخرى.


[النهاية]
------------------



أرجو أنّكم استمتعتم بها... مع العلم أنها بلا باقي حاليّا ...
لدي أفكار لباقي لها لكنها مجرد أفكار غير جيّدة بل متفرّقة و تحتاج لربط جيد بينها

والآن ...
السلام عليكم حتّى لقاء جديد !!



الأحد، 15 فبراير 2015


الجزء السادس : غولو


الفصل 26 : الخوف من غولو العظيم
2010-11-11

تحميل - قراءة


الفصل 27 : الخطة المحكمة
2010-12-13

تحميل - قراءة


الفصل 28 : ولد مع الفتيات
2010-12-29


تحميل - قراءة


الفصل 29 : اللحاق بغولو
2011-1-11

تحميل - قراءة



الفصل 30 : باف باف باف, وانتهى المطاف
2011-1-22

تحميل - قراءة




الجزء السابع :ورد وندى



الفصل 31 : ليلة طويلة
2011-2-1

تحميل - قراءة



الفصل 32 : من دون صنّارة
2011-2-7


تحميل - قراءة



الفصل 33 : موجة الطاقة
2011-2-22 

تحميل - قراءة


الفصل 34 : نزال بين أعورين
2011-9-7


تحميل - قراءة


الفصل 35 : ساعة واحدة
2011-9-11

تحميل - قراءة




الجزء الثامن : عصابة


الفصل 36 : أنت أفضل منّي
2011-9-18

تحميل - قراءة


الفصل 37 : القبعة الحمراء
2011-9-26

تحميل - قراءة


الفصل 38 : عصابة وقاتل مأجور
2011-10-5

تحميل - قراءة


الفصل 39 : فارس × ضبع .. سأحمي ورد
2011-10-9

تحميل - قراءة


الفصل 40 : علاء الثعلب
2011-10-22

تحميل - قراءة




الجزء الرابع : ندى وشجاع


الفصل 16 : محترف الكراتي
2010-7-13



الفصل 17 : حكاية ندى
2010-7-20



الفصل 18 : هذا من حقي..
2010-8-13




الفصل 19 : الآن أنا مستعد
2010-8-17





الفصل 20 : ذراع الرياح
2010-7-13






الجزء الخامس :ورد وندى


الفصل 21 : في المهرجان
2010-9-1




الفصل 22 : أنا مُقاتلة
2010-9-13




الفصل 23 : عودي يا ندى
2010-9-20




الفصل 24 : سوف أذهب معك
2010-9-29




الفصل 25 : مخيم في الصحراء
2010-10-10





السبت، 14 فبراير 2015

 

الجزء الأول : بداية الحكاية


الفصل 01 : وداعاً فارس الفرسان
2009-10-27

الفصل 02 : غابة الوحوش
2009-11-18


تحميل - قراءة


الفصل 03 : خذني إلى الجنوب
2009-12-27


الفصل 04 : من هو كاسح
2010-1-16




الفصل 05 : حكيم قرية التوازن
2010-2-20





الجزء الثاني : قوس وسهم


الفصل 06 : عروض القوس والسهم 1
2010-2-22




الفصل 07 : عروض القوس والسهم 2
2010-3-10




الفصل 08 : تفاءل يا توكا
2010-4-4




الفصل 09 : الإختبار الثاني
2010-4-22




الفصل 10 : الإختبار الثاني
2010-4-24





الجزء الثالث : قط-قط


الفصل 11 : كاسح, إلى اللقاء
2010-5-22




الفصل 12 : وداعاً فارس الفرسان
2010-6-16




الفصل 13 : وداعاً فارس الفرسان
2010-6-24




الفصل 14 : كاسح ضد المقاتل الأعور
2010-6-29


تحميل - قراءة


الفصل 15 : استجواب
2010-7-9






العودة لصفحة مغامرات ورد الرئيسية



الأحد، 8 فبراير 2015



السلام عليكم

كما ذكرت قبلاً أنني سأكتب موضوعاً عن عملة الإنترنت البتكوين.

ها هو أخيراً ~
الكثير من المعلومات هنا مما تعلمته من استخدامي للعملة لبضعة أشهر, وهناك أيضاً معلومات موقع يُدعى "شو بتكوين" الّذي أضفت روابط منه هنا لتتطلعوا على العملة أكثر.



عملة البتكوين :


بإختصار البتكوين (Bitcoin) هي عملة الكترونية و نظام دفع اّلي متوافر في أي مكان في العالم، بكل بساطة عن طريق الإنترنت أو الهاتف, ويمكن مقارنته بالمال النقدي مثل مقارنة البريد الإلكتروني بالبريد العادي.

لن أدخل في التفاصيل التقنية لأن المستخدم العادي لن يحتاج لفهم التكنولوجيا وراء البتكوين لإستخدامه.




* الأمان - فبالرغم أنه إلكتروني إلا أنه لايمكن تزويره, وبقاء وجوده أكثر من 5 سنوات بالرغم من توفره أمام أقوى الهاكرز دليل على أمانه.

* عالمي - يمكن استخدامه في جميع أنحاء العالم ونقل الأموال عن طريقه دون تكلفة.

* لامركزي - يتم تشغيله عن طريق ملايين الحواسيب المتفرقة لن يتوقف عن العمل إلا لو توقف الإنترنت العالمي عن العمل.

* أهم الفروق بينه وبين Paypal أنه لا يحتاج للثقة بطرف ثالث غير الشخص المرسل والمستقبل للعملة, ففي حالة البنوك الحالية يتم بناء تلك الثقة عن طريق مكافحة المشاكل التي تواجه المستخدمين, هذه تحتاج إلى تكاليف يقوم البنك يتوفيرها عن طريق إقتطاع نسبة في كل عملية تحويل للأموال.





هناك ثلاث أنواع وأظن أن الأسهل للتجربة هي "المحفظات الإلكترونية" أنا إخترت Coinbase بعد التسجيل ستحصل على عنوان مشابه لهذا:

1N8FFEBmxEVcoVs3mbqcNqZJ2D9DGa32jC (عنواني)

وهو الّذي سيستخدمه المرسل لإرسال البتكوين إليك.
كل محفظة يمكن أن يكون لها عدد لانهائي من العناوين لذا بعض المحفظات تصنع عنوان جديد بعد كل إستخدام زيادة للخصوصية.

بعد أن تصنع المحفظة الخاصة بك هذه بعض الطرق التي يمكنك الحصول على البتكوين بها.


1) المشاركة في مجتمعات البتكوين :


هناك الكثير منها وأغلبها تملك طرق لنشر البتكوين بينها, لتحصل على البتكوين منهم كن مشاركاً دائماً وقم بأشياء مفيدة.
فمثلاً أنا مستخدم كبير لصفحات البتكوين في موقع reddit و أغلب ما حصلت عليه من الببتكوين مصدره من هناك. هذه بعض تلك الصفحات :


وكذلك يعتبر تويتر أحد مجتمعات البتكوين فهناك الكثير من الهاشتاق الخاصة بهذه العملة مثل #Bitcoin. فقط قل أنك صرت تقبل البتكوين وأذكر ما تفعله.

ستجد في المجتمعات الإنجليزية أنهم يستخدمون المصطلحات bit و BTC هذه هي معانيها:

BTC وهي إختصار لـ Bitcoin وهي تساوي 1 بتكوين.
mBTC وهي تساوي 0.001  (1 من ألف) بتكوين.
bit وهي تساوي 0.000001  (1 من مليون) بتكوين.
satoshi سميت على إسم مخترع البتكوين وتساوي منها 0.00000001 (1 من مئة مليون).


2) العمل مقابل البتكوين :


الكثير من المواقع تسمح لك بأن تحصل على البتكوني مقابل خدماتك, مثل:


ولو كنت توفر أي منتج/خدمة على الإنترنت فأنصحك بشدّة أن تضع البتكوين كإحدى طرق الدفع, لن تخسر شيئاً.


3) عمل المنجم/ التنقيب (mining) :


ويمكن إعتبارها طريقة "إستكشاف" عملة بتكوين "جديدة". لن أكتب عنها الكثير فأنا لا أنصح بهذه الطريقة إلا لهؤلاء الّذين يريدون الاستثمار بالبتكوين, فهذه الطريقة تحتاج إلى أجهزة خاصة وغالية الثمن. وسيكون مثيراً لو ظهرت شركة عربية لتنقيب البتكوين.


4) الشراء :


خدمات مثل circle و coinbase تسمح بذلك عن طريق التحويل المصرفي, وهناك طرق أخرى عن طريق الباي بال... لكن يصعب إيجاد طريقة مناسبة في الدول العربية.




* إرسال المال للمستخدمين الآخرين للبتكوين.

* الدفع البتكوين مقابل الخدمات (أنظر العمل مقابل البتكوين في الأعلى)

* الشراء - حالياً لا يزال هناك القليل مما يمكن شراؤه خارج أمريكا وأوروبا بالبتكوين, لكن العملة صارت منتشرة لأغراض الرقمية مثل :



وأيضاً شركة مايكروسوفت أعلنت بداية العام على أنها تريد قبول البتكوين.. حالياً فعلت ذلك في أمريكا فقط.





حتّى لو لم تكن هذه العملة ذات أهمية للعالم الغربي فأنا أظن أنها مهمة جداً لنا نحن لأنها تحل غالب مشاكل الدفع عن طريق الإنترنت لنا نحن العرب.

* نسبة العرب الّذين لديهم حسابات مصرفية وبطاقات إئتمان نسبة ضئيلة جداً, بينما أغلبنا نملك أجهزة حاسوب وهواتف خلوية ويمكننا الوصول للإنترنت, هذا يعني أن فرصة العرب للشراء عبر الإنترنت ستزداد بشكل كبير إن تم قبول هذه العملة بشكل واسع.

* نظراً لعدم إنتشار بطاقات الإئتمان في الوطن العربي فإن التجارة الإلكترونية صعبة ومكلفة بالنسبة للتاجر والزبون كليهما, إستخدام هذه العملة سيقلل التكاليف على كل منهما.

* دعم هذه العملة سيدعم النشر الذاتي, حيث سيتمكن المشتري من الوصول للبائع بسهولة فائقة وكذلك سيتمكن المتبرعون من دعم الفنانين بتكاليف أقل من التبرع بـpaypal والطرق الأخرى.


بالطبع كل ذلك يعتمد على قبول العالم العربي لهذه العملة, كطريقة رسمية أو شبه رسمية للدفع. وأنا على ثقة أنها يمكن أن تصير العملة الثانية لكل دول الوطن العربي.


عيوب البتكوين :


* سعرها يتغير بشدة, فمثلا عندما حصلت عليها أول مرة كان ثمنها 500$ وثبتت على 350$ لمدة شهر وثمنها عند كتابة هذا الموضوع 200$. هناك الكثير من الأمور التي تحدد ثمن البتكوين لذا يستحيل توقّع ما سيحصل.
ولكن على الأرجح سيصعد ثمنها في المستقبل من جديد وعلى المدى البعيد سيقل الإهتمام بقيمتها بالدولار... تذكّر أن كل عملات العالم يتغير ثمنها يومياً وسيقل مقدار تغير ثمن البتكوين في المستقبل.

* لو قررت إستخدام محفظة نقّالة أو مكتبية فعليك التركيز على حماية نفسك من الهاكرز. والحصول على محفظة من النوع الثالث (وهو ما أقترحه) يعني وضع نفسك تحت رحمة الموقع الّذي تستخدمه, هذا ليس شيئاً كبيراً فأي مستخدم لخدمة مركزية مثل Paypal والفيسبوك يفعل نفس الشيء يومياً.



نصائحي الخاصة :


البتكوين حالياً ليست عملة للجميع, ولكنّها يمكن أن تصير كذلك حين تقبلها العديد من الشركات في أنحاء العالم. لذا أتمنى أن تحصل على محفظة خاصة وبك وتتعلم قليلاً عن البتكوين, ولو صرت مستخدماً للبتكوين أنصح بالتالي

* أن تخبر من تعرفهم عنها ولماذا يجب على العرب إقتنائها.

* أن تسجّل في موقع وتسجل بلادك في http://localbitcoins.com/ هذه صفحتي في الموقع, حين يكون هناك الكثير من المستخدمين في بلدك الّذين يقبلون البت كوين مقابل المال النقدي سيساعد هذا على قبول البتكوين في مجتمعك.

* أن لا تشتري ولا تبع البتكوين مقابل المال النقدي إلا لو كنت تعرف ما تفعل, البتكوين لايزال عملة جديدة وسعرها يتغير بشكل كبير, أنصح بأن تحافظ على مالديك من البتكوين حتّى يستقر وضعه.



ما رأيك ؟


هل تظن أن البتكوين يمكن أن تكون عملة لعامّة الناس في المستقبل؟
هل تفكر بالحصول و/أو التعلم عليها؟

هل لديك تعليق على الموضوع؟ إن البتكوين عالم كبير وأعرف أنني لم أكتب ما يكفي هنا لذا ربما أضيف شيئاً لاحقاً.. أما الآن فأتمنى رؤية الكثير من التعليقات ~

الأحد، 18 يناير 2015


*/\* السلام عليكم */\*


 قصة أخرى لـ"ما بعد النهاية", وهذه القصة مجرد فكرة خطرت على بالي وكل سطر كوّن لي السطر التالي. لست واثقاً من العنوان لذا أترككم مع القصة


*) بين الشجيرات


بينما هو يمشى مستطلعاً كعادته، رآى جثّة كلب ميت يطير فوقها الذباب بين الشُجيرات..
أحكم قبضته على مسدّسه ونظر للخلف ثم همس لنفسه
"خميس يحمي ظهري، سأكون آمناً... أنا آمن"

ثم إقترب بقلق ليرى إن كان هناك أثر لما حصل لذلك الكلب المسكين.

هذا الشاب المدعو "ضامر ظهلام" لم يرى كلباً منذ الكارثة العظمى قبل سنوات، وحين وجد واحداً أخيراً كان ميتاً.
وصل إلى جوار الجثّة وهبط بجسمه بتأنّي مُبعداً الذباب بإحدى يديه، وتفحص الكلب المسكين ببصره ثم وجد ما كان يخشاه -

"ضربة مباشرة..."

يمكنه أن يرى مما تبقّى من وجه الكلب أثر رصاصة قاتلة، أحد ما قتله وضامر يعرف من يمكنه فعل ذلك بدم بارد
"هؤلاء ال-"
لعن "أولئك" بأسوأ الكلمات, ربما لم يكونوا هم من قتلوه لكن ضامر لم يفكّر بذلك الإحتمال.

فجأة صدر صوت من وراء الشجيرات
(هل هم هناك؟)

قبض على مسدسه ورفع في إتجاه مصدر الصوت، إذا رأى شخص وجه ضامر الآن فسوف يصفه بأنه وجه رجل على منصة الإعدام.. بالرغم أنه لم يعد هناك أي منصة إعدام.
"أ- أنا مُسلح!!"
قالها محاولاً أن يبدو شجاعاً, والعرق يملأ وجه.

لكن الصوت الذي إستجاب من وراء الشجيرات كان مألوفاً
"لا تطلق!! أنا خميس.. خميس!!"

"جيد...."
إرتاح ضامر عندما رآى صاحبه يخرج من وراء الشُجيرات،

كان الرجل صاحب المعطف الوردي يحمل مسدّساً أيضاً. قال وتعتبر وجهه تتغيّر من القلق إلى الإبتسام
"ما بك يا ضامر.. تبدو وكأن رأيت شبحاً"

"..أ ..."
لم يقل ضامر كلاماً بل أشار نحو جثّة الكلب.. ثم اللقب صاحبه يمشي نحو الجثة ليتقفدها

"مؤسف.. لم نرى كلباً منذ سنوات"
قال صاحب العطف الوردي وهو ينحني..

أراد ضامر أن يقول شيئاً لصاحبه لكن خميس سبقه بشهيق مسموع
"إنهم هم!! لقد وجدونا !!"

"كنت سأقول نفس الشيء"

قبض ضامر على مسدّسه.. لم يتوقّع أن أولئك الأشخاص سيتبعونهم إلى هنا !!

"علينا إخبار المجموعة!! يا إلهي... علينا مغادرة المكان فوراً"

نعم، المكان لم يعد آمنا... مثل كل مكان في العالم...

أمسكا مسدسيهما وإنطلقا نحو كوخ مجموعتهم, الكوخ الذي لم يعد آمناً

قال ضامر الّذي أحبّ الكوخ
"ظننت أننا وجدنا المكان الذي يمكننا الإستقرار فيه أخيراً"

"وأنا... تباً"
قال خميس وهو يضرب يده المقبوضة في كف يده اليمنى.

"لماذا....؟ لماذا يلاحقوننا؟"
لم يسأل ضامر لأنه لا يعرف، بل كان مثل سؤال طفل غاضب من والديه على أخذ لعبته منه مع علمه أن ذلك في مصلحته...
فقط لم يكن في مصلحته هذه المرة.

"لقد سرقنا طعامهم يا رجل!! كنّا سنفعل نفس الشيء لو كنّا مكانهم !!"

الطعام محدود هذه الأيام، أن تسرق طعام أحدهم يساوي ضربه بإبرة سامّة وهو نائم... النتيجة في الحالتين هي الموت البطيء.

"لم نسرق طعامهم!!"
رده ضامر بعنف مذعور
"منصور هو الذي فعل!!"

"لكن منصور رحمه الله كان في جماعتنا.. وقد مات قبل أن يصلوا إليه ألا تذكر !!؟"

فتذكّر مشهد موت منصور، كان يعبر الجسر سعيداً بالحصول على الطعام للمجموعة, لا يتذكر ضامر أنه تساءل من أين جاء صاحبهم بالطعام.
كان فقط سعيداً أنه سيتناول شيئاً على العشاء..

تابع خميس كلامه بعد أن تجاوزا جذع شجرة على الأرض
"لقد إنهار الجسر وسقط منصور معه، لم نستطع إنقاذه"

فتابعه ضامر
"ولا الطعام الذي كان يحمله..عندها كنّا سنتمكن من رد الطعام إليهم ليتوقفوا عن مطاردتنا.. أليس كذلك؟"
ربما كانت مجموعتهم ستأكل الطعام إن فعلوا ذلك وعندها سيستحقون مطاردة أولئك الأشخاص لهم. لكنه لم يفكر بهذا الإحتمال.

"لا أستطيع لوم منصور على السرقة منهم..."
قال خميس وهو ينظر إلى آخر حقل الأشجار

"ولا أنا... لقد كنّا جوعى جدّاً"

"لا أقصد هذا.. أولئك أشخاص أشرار... ليس على مجموعتنا فقط، لقد قتلوا واحداً منهم بدم بارد"
شعار تلك المجموعة كان البقاء للأقوى، حين أصيبت ساق أحدهم في إحدى المطاردات قتلوه كي لا يضيعوا عليه أدويتهم ولا يخبر أحداً بأسرارهم.

"والآن قتلوا كلباً مسكيناً...."
قالها ضامر وهو ينظر للإتجاه الذي كان فيه الكلب ولم يضع في ذهنه أنهم قد لا يكونون الفاعلين.
لاحظ خميس أسف ضامر فقد كان لديه كلب حراسة في الماضي قبل الكارثة.. لقد تكلم عنه من قبل حين تحدّثوا عن إختفاء الحيوانات..

بالرغم أنهما لا يلومان منصور على ما فعل قال خميس
"لكني لم أكن لأفعل ما فعله منصور... السرقة حرام..."

"لكننا كنّا سنموت!!"
رد عليه خميس بإنفعال

"كنا سنجد حلًّا آخر... ثم مالفائدة؟ سنموت الآن على أي حال!! السرقة خطأ مهما كان السبب"

هنا إعتلت وجه ضامر إبتسامة بين الساخرة والحزينة وقال
"سيكون كلامك مقنعاً أكثر لو لم تكن ترتدي هذا المعطف النسائي المسروق"

رد صاحب المعطف بوجه بين المنفعل والحزين
"لا تحكم علي... كانت إمرأة ميته وكان الجو بارداً... ثم هل كنت ستدفن المعطف معها؟"

إبتسم ضامر ضاحكاً فلم يستطع خميس مقاومة الضحك هو الآخر... كانت ضحكتهما ضعيفة لكنها حقيقية... لم يضحكا هكذا منذ وقت طويل.
حين توقفا عن الضحك نظرا لبعضهما.. وأحكما الإمساك على مسدسيهما وإنطلقا... ثم خرجا من حقل الأشجار وتعابير الإرهاق على وجوههم ونظرا نحو الكوخ..
هذا كل ما تبقى لهم...

فبعد الكارثة التي حصلت قبل سبع سنوات بدأت الحروب الأهلية بين سكان البلاد.. الإتصالات كانت منقطعة وبدأ الطعام بالتناقص فأضطر الكثيرون للهجرة وكان هؤلاء منهم..

حين إلتقوا في ملجأ كبير قبل عامين كان كل منهم لديه قصة مأساوية أوصلته إلى ذلك المكان.. كل منهم اُجبر على إتخاذ قرارات صعبة ونجى منها وربما لهذا السبب صار بعضهم قُساة القلوب...
حين نقصت مؤونتهم صنع بعض اللاجئين هناك قانون القوي يأكل الضعيف وقرروا قتل الجميع والإحتفاظ بالغذاء لأنفسهم.

ثم تحول الأمر إلى حرب كبيرة إنقسم فيها الاجئون إلى مجموعتين, مجموعة المسالمين ومجموعة النمور الذين نفوا المجموعة الأولى من المدينة. ظل الصلح بينهم حتى سرق أحد المسالمين طعاماً من النمور.

والآن لم يعد أمام هذه المجموعة سوى الهرب..

"سيكون يوماً طويلاً"
قال ضامر قبل أن يدخل إلى الكوخ مستعداً لإخبار مجموعته عن الخطر القادم.



[النهاية]
------------------


إنها حقاً بلا بداية ونهاية... وعالم القصة واسع وقد أكتب قصص أخرى فيه..
بالحديث عن الكارثة الكبرى.. لم أؤلف ما هي بعد وربما لن أفعل...

ما رأيكم ؟



الخميس، 1 يناير 2015



"من يرسم إلى حلمه طريقاً ثم يسير عليها سيصل في النهاية !!!"


المانغا, تلك القصص المصورة اليابانية التي إجتاحت العالم العربي من خلال الإنترنت فصار الكثير من العرب يتابعونها بإستمرار, وتأثر البعض بهذا الفن فقرروا أن يصيروا من مؤلفي هذه القصص.
هكذا ظهر المانغاكا العرب... أشخاص أحبّوا هذا الفن فصاروا يعملون على صنع "مانغا" عربية ونشرها في العالم العربي.


تبدأ القصة مع منصور فتى يجيد تأليف القصص ويطمح لأن يصير "مانغاكا" مؤلف لهذه القصص.. لكنه يواجه الكثير من المصاعب, فعليه البحث عن رسّام والتوفيق بين التأليف والدراسة.. وقلة الدعم والمتابعين لهذا الفن, فمتابعوا المانغا اليابانية من العرب يعتبرون القصص العربية "تقليد فاشل"...  فهل سينجح في تحقيق حلمه؟


هذه القصة تحكي عن الصعوبات التي يواجهها من يقدم على أن يصير مانغاكا في العالم العربي وإن شاء الله ستكون مليئة بالتشويق والأفكارالتي ستساعد من يحاولون صنع قصصهم الخاصة.

وبم أنها قصة عن المانغاكا للمانغاكا قمت بنشرها (حصريا) في

(إضغط هذا الرابط فوق لقراءتها)


لا أتوقع أن تعجب هذه القصة الجميع, لكن رجاءً لا تحكم عليها من الفصول الثلاث الأولى.. والسبب الأول لكتابتي لها أنني لم أجد قصة عن هذا الموضوع لذا لو كتب شخص ما قصة أخرى عنه  سأكون سعيداً بقرائتها.


جميع الحقوق محفوظة لــ أحمد مانجا : للقصص المصورة
نسخة ahmadmanga المعدّلة من النسخة المعرّبة تعريب( كن مدون ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates